بعد غيابٍ ترك في داخله سؤالًا لا يهدأ، يصل آدم إلى دفترٍ بلا عنوان في أقصى العالم. قطرة دم واحدة تكفي لفتح ما كان ينبغي أن يبقى مغلقًا.
على الجانب الآخر ينتظره المُنطَوَى؛ عالم من الممالك الغريبة، والطرق التي تتبدل، والقوانين التي تقرأ العابر قبل أن تسمح له بالمرور. هناك، لا يصبح السؤال: كيف ينجو؟ بل: ما الذي سيبقى منه إن وصل؟
«الانشقاق: الباب الذي ابتلع العالم» رواية فانتازيا مظلمة تمزج الغموض والمغامرة ببناء عالم واسع، وتضع الفقد والهوية والذاكرة في قلب رحلة لا تمنح إجاباتها بلا ثمن.